‏إظهار الرسائل ذات التسميات اناشيد وطنية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اناشيد وطنية. إظهار كافة الرسائل

0
قصيدة : فافعلوا ما تؤمرون - للشاعر أحمد الكندري - غزة

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الّذي جعل في تعاقب الليل والنَّهار عبرةً لأولي الأبصار أحمده وأشكره على نِعمه الإسلام ، وأصلِّي وأسلِّم على أشرف الأنبياء والمرسلين نبيِّنا محمَّد وعلى آله وصحبه أجمعين

"فافعلوا ما تؤمرون"
للشاعر الكويتي ـــــــــ أحمد الكندري ـــــــ
معركة العصف المأكول غزة
مدينةٌ فاضلةٌ أبطالها باللهِ ربي يوقنون
ولأنهم يتطهرون
قد غيظتِ الأحزابُ بل بدؤوا بغدرٍ يمكرون
فرضُ الحصارِ، مع الدمارِ، وبالهجومِ سيخرجون
ونَسوا هنا
"والله خير الماكرين"
آهٍ من القلبِ الخؤون
عربٌ ولكن من يهودٍ يرضعون
فأنا أجوعُ ويشمَتون
وإذا قُصفتُ يصفقون
وإذا جُرحتُ من العلاجِ سيمنعون
وإذا قُتلتُ يُباركون
هل يا تُراهم مسلمون؟
وإذا بحثتَ وجدتهم يتآمرون
فهمُ الذين بذُلهم يتمنطقون
ولذبحنا.. أموالهم هم يدفعون
حتى اللحى هم يشترون
أبواقهم.. إعلامهم.. حراسهم
عفنٌ هنا .. ومنافقون
لكنهم لا يعلمون
للهِ جُندٌ غالبون

 

هي غزةٌ..والحربُ أخفتْ نقطةً فهنا نكون
أجسادنا حجرُ الحصون
هي غزتي.. لي جنتي
وعليكمُ.. نارُ الجحيم كما تروْن
الأرض سرٌ كلها
وبكل مترٍ لي بها ما تجهلون

إني من القسامِ فاخرسْ خانعا..
فإذا همست ستندمون
وإذا جلستُ ستخضعون
وإذا وقفتُ ستركعون
فأنا لكم كأسُ المنون
فإذا توعدَ قائد القسامِ فاعلم.. قد غدا للموتِ جندٌ مُرسلون
أشجارنا.. أحجارنا.. ورمالنا
قرآننا ودعاؤنا
وهناك ما لا تبصرون
جندٌ هنالكَ محضرون
ورجالنا قد عاهدوا الرحمن عهداً خالصاإنا على عهد الإلهِ لصادقون
فرجالنا .. الموت أمنيةٌ لهم
هم يعشقون الموت عشقاً مثلما.. أنتم من الموت المهيبِ لتهربون
رُهبان ليلٍ في محاريبِ التبتل ساجدون
فرسانُ نصرٍ في الوغى لمجربون
أخبر بني صَهيونَ لا لن تأمنوا
فحجارةُ السجّيلِ فيها تُرجمون
عبثيةٌ.. لكنها جعلت من الشعب الجبانِ مشردين
بجحورهم يتخبؤون
ومطاركم.. وكيانكم.. عذرا فقد.. أمسى بلا شرفٍ مصون
لن تخرجوا، لن تعملوا، لن تُقلعوا،
فالأمر أمري، فافعلوا ما تؤمرون
وإذا أردتم أن تموتوا أقدموا
أبطالنا وسط الثغور مرابطون
وبكل شبر ينبُتون
وبكل ثغرٍ يقبعون
ويراقبون..
و "الغولُ" ترصدُ فعلكم
فإذا بدا رأسٌ لكم
قناصة القسامِ تنطق بعدما
خرست جيوش الخائنين
وهنا الجهاد لهُ حديثٌ ذو شجون
وتقدموا..
فكمائن القسامِ قد قالت لكم
أقدامنا ستدوسُكم
وشواظُنا سيَشلُّكُم
والأسرُ حين هجومِكُم
والوعد تمَّ وتشهدون
وإذا جُننتم أقدموا.. بل واهجموا
فحكايةٌ أخرى سأرويها لكم..
عن خوفكم.. عن ذُلكم.. عن جُبنكم
قصفٌ يحلقُ بالسما.. ومدافعٌ تحمي غثاء الخائفين..
وهنا ظننتم أنكم .. جئتم إلى النصر المبين
وإذا بنا نأتيكمُ.. من حيث ما لا تعلمون
من حولكم
من تحتكم
من خلفكم
جاء الأسود الغاضبون
إنزالنا خلف الخطوط أتاكمُ
وببعدِ صفرٍ تُقتلون
وجنودكم من خوفهم يتأوهون
رعبا تساقط بعضهم
واذا بهم يستصرخون
فإذا بجيشكمُ الذي يخشاهُ وهن المسلمين
أمسى عجين
وكأنهُ عصفٌ ومأكول مَهين
وقرأتُ "نون"
والفيلَ والفرقانَ والأحزابَ زد والمؤمنون
ورأيتُ أن الله ينصرُ جُندهُ
وعلمتُ أن الله ينجزُ وعدهُ
لكنهم لا يفقهون
google-plus-icon tweeter-icon facebook-icon

,,,

 
تعريب وتطوير مدونة الفوتوشوب للعرب
مدونة الاسلام طريق النجاة ناجح سلهب التميمي حقوق الطبع محفوظة © 2010 عودة الى الاعلى